روسيا البيضاء -بيلاروسيا سياحه فنادق شقق للايجار رحلات صيد روسيا البيضاء -بيلاروسيا

الدليل السياحي لجمهورية روسيا البيضاء

(سياحه ,استجمام, ومنتجعات علاجيه, وباسعار مناسبه للجميع)



تقع جمهورية روسيا البيضاء (لاحقا بيلاروس) في قلب وسط أوروبا على خط انقسام مياه بحر
البلطيق و البحر الأسود. عاصمتها مدينة منسك. يحدها من الغرب بولندا، و من الشمال الغربي لتوانيا، و من الشمال لاتفيا و روسيا، و من الشمال الشرقي و الشرق روسيا، و من الجنوب أوكرانيا. وتمر حدود جمهورية بيلاروس بأراض سهلية مما يسهل عملية بناء شبكات طرقية و تطوير العلاقات الاقتصادية. تعتبر بيلاروس أحد طرق المواصلات الأوروأسيوية الرئيسية من بينها أقصر طريق من المناطق الوسطى و الشرقية لروسيا إلى أوروبا الغربية و كذلك من بحر البلطيق إلى البحر الأسود. المسافات بين عاصمة جمهورية روسيا البيضاء (مينسك) و عواصم الدول المجاورة هي: فيلنوس – 184 كلم، ريغا – 468 كلم، وارسو – 558 كلم، كييف – 545 كلم، موسكو – 706 كلم

 

 

عمر الإنسان أرض بيلاروس في أواسط العصر الحجري (100- 40 ألف سنة قبل الميلاد) ، لكن أول مستوطنات ظهرت منذ 27- 24 ألف سنة . و من القرن السابع إلى التاسع عمرت بيلاروس اتحادات قبائلية سلافية دريغوفيتشي و كريفيتشي و راديميتشي . أول مظاهر لنظام الدولة على أرض بيلاروس كانت إمارات بولوتسيك و توروفسيك و سمولينسيك . و قد عرفت مدينة بولوتسيك منذ سنة 862 . و يعتبر روغفولود أول أمير في تاريخ بيلاروس و قد حكم في أواخر القرن العاشر . و بلغت إمارة بولوتسيك أوج قوتها في القرن الحادي عشر في عهد الأمير فيسيسلاف تيشيرادي . و خضعت إماراتا بولوتسيك و توروفسيك ، كباقي الأراضي البيلاروسية في مرحلة معينة ، إلى سلطة أمراء كييف ، لكن مع بداية التقسيم الإقطاعي تفككت هذه الإمارات إلى أراض إقطاعية صغيرة . من القرن العاشر إلى الثاني عشر بدأت تظهر معالم الإقطاعية في بيلاروس في انسجام مع النظام القبلي ، على الأقل في البداية .
تميزت نهاية القرن العاشر ببداية انتشار المسيحية على النمط البزنطي في الأراضي البيلاروسية ، الشيء الذي أدى إلى نمو الثقافة و ظهور العمران الطوبي و الرسم و الأدب .

و كان أول عمران بالطوب على الأراضي البيلاروسية هو مجمع كنيسة" سوفييسكي سوبور" بمدينة بولوتسيك و ذلك بالنصف الثاني من القرن الحادي عشر . و في سنة 1161 صنع الصائغ الماهر لازار بوغشا للأميرة الصالحة إفروسينيا بولوتسكايا صليب فريد من نوعه يعتبر من روائع تحف الفنون التشكيلية السلافية الشرقية . و من بين الكتاب الدعاة المسيحيين اشتهر الكاتب و الداعية كيريل توروفسكي مؤلف كتاب "الموعظة " . كما وصلنا إنجيله ( القرن الحادي عشر) . و تميز منتصف الأول للقرن الثالث عشر ببداية تكوين اللغة البيلاروسية .
كما تميزت بداية القرن الثالث عشر بمشاركة الإمارات و الأراضي البيلاروسية في إنشاء إمارة لتوانيا العظمى نتيجة للخطر الذي كان يحدق بها من جانب الحملة الصليبية و الزحف التتري المغولي ( فقد أخضع التتر المغول الأراضي الروسية الشرقية و الجنوبية في الثلاثينيات و الأربعينيات من القرن الثالث عشر ) . و تربع على عرش هذه الإمارة الأمير ميندوفيغ ، الذي توج ملكا في سنة 1253 . و أصبحت مدينة نوفوغورودوك( نوفوغرودوك حاليا) عاصمة لها، و في سنة 1323 انقلت العاصمة إلى مدينة فيلنا ( فيلنوس الحالية ) . و خلال القرنين الثالث و الرابع عشر أصبحت كل الأراضي البيلاروسية ضمن حدود هذه الدولة . و لغتها الرسمية كانت هي اللغة البيلاروسية العتيقة من أواسط القرن الرابع عشر و إلى غاية نهاية القرن السابع عشر .

بلغت إمارة لتوانيا العظمى أوج قوتها في عهد الملك فيتاوت حيث توسعت حدودها و أصبح لها صيت مسموع بين الدول . و كان لمعركة غيرونفالدسنة1410 ، و التي حققت فيها قوات الإمارة باتحاد مع الجيش البولاندي نصرا عظيما على قوات الأخوية التيفتونية ، أهمية كبرى في توطيد و ترسيخ هذه الإمارة كدولة بين الدول .

لكن بناء دولة إمارة لتوانيا العظمى تم فقط في القرن السادس عشر . حيث أدعمت أسسها بمواثيق سنوات 1529 و 1566و 1588 . و تربع على عرش حكمها الأمير العظيم باني- رادا ، كما كانت قد قسمت أراضيها إلى ولايات . كما أصبح لها مجلس تمثيلي إقطاعي سمي بالسايم ( شلاختا) ، و كان ينتخب أعضاءه في مجالسه المصغرة بالولايات .
و قد أدى الصراع من أجل النفوذ في أراضي البلطيق الشرقية بين إمارة لتوانيا العظمى و دولة موسكو إلى بداية حرب ليفونيا لسنوات 1558- 1583 . و قد جعل تفوق قوات موسكو الإمارة تسعى إلى الاتحاد مع بولاندا . و بالفعل وقعت الإمارة اتفاقية لوبلين الوحدوية سنة 1569 بموجبها شكلت إمارة لتوانيا العظمى مع مملكة بولاندا دولة اتحادية و هي التي عرفت تاريخيا بريتش بوسبوليتا لها ملك واحد و سايم واحد . لكن هذا الاتحاد ترك للإمارة حقها في الحفاظ على حكومتها و ماليتها و جيشها و شعارها . هذا الاتحاد مكن الدولة الجديدة من تحقيق النصر في الحرب و إرجاع الأراضي المسلوبة خلالها و تثبيتها داخل حوزة حدود الدولة .

مع بداية القرن السادس عشر بدأت تجري عملية الأصلاحات الزراعية بنشاط حيوي (سنة 1557) . انتهت هذه الإصلاحات بتوطيد نظام الرق الإقطاعي بالنسبة للفلاحين و ذلك بموجب ميثاق سنة1588 . و عرفت المدن تطورا قويا حيث أصبحت لها إداراتها الخاصة ( قانون ماغديبورغ ) منذ نهاية القرن الرابع عشر كما ظهرت بها الحرف و توطدت بها ورشات الإنتاج و دخلت التكارة في مرحلة تطور سريع و قوي .

تحت تأثير الإصلاحات الدينية المسيحية عرفت الأراضي البيلاروسية بداية اتشار اللتورانية و الكلفينية و اتجاهات بروتيستانية أخرى في القرن السادس عشر . امتدت علاقة التسامح الديني فترة طويلة ، لكن في نهاية القرن 16 اندلعت ثورة معاكسة للإصلاحية الدينية . كنتيحة لها وضع حد أدنى بين الكنيسة الأرثذوكسية و الكاثوليكية تحدد في أونية (اتحاد) بيريست الكنيسي سنة 1596 ، و الذي بموجبه وجب على الكنيسة الأرثوذكسية لإمارة لتوانيا العظمى الاعتراف بسلطة البابا و العقيدة الكاثولكية عليها مع الحفاظ على طقوسها و هيكلتها . استقبلت هذه المعاهدة بمقاومة عنيفة في الأوساط الأرثوذكسية مما أدى ، مع الوضعية الإقتصادية الصعبة للفلاحين و سكان الحضر البسطاء ، إلى حرب ضد الإقطاعية .

و قد استغلت روسيا المشاكل الداخلية لريتش بوسبوليتا لدخول معها في حرب جديدة (سنوات 1654- 1667) استولت من خلالها على جزء مهم من بيلاروس . و كان لهذه الحرب نتيجة سلبية تمثلت في أزمة إقتصادية و ديموغرافية خانقة. حيث تقلص عدد نسمة بيلاروس مرتين ، و تظهور وضع المدن بعدما كانت سائرة في تطور ، كما انتشرت اللغة البولاندية سيما في الأوساط النخبوية و الحضرية .
كما ألحقت الحرب الشمالية لسنوات 1700- 1721 ، التي خاضتها السويد ضد روسيا و ريتش بوسبوليتا ، خسائر هائلة ببيلاروس. فمعاركها دارت على الأراضي البيلاروسية . فقد أثارت هذه الحرب أزمة إقتصادية أخرى ، لم يقضى عليها إلا في أواسط القرن الثامن عشر . ففي هذه المرحلة انتعشت الحياة الإقتصادية البيلاروسية ، كما بدأت معالم الاتجاهات الرأسمالية في بيلاروس تتطور

 

 

كان للأزمة السياسية المستمرة ، و المرتبطة بالفوضى التي عمت البلاد و وقوع ريتش بوسبوليتا تحت نفوذ الدول المجاورة ، نتائجها السلبية الكبيرة . فالأمير اللتواني العظيم ستانيسلاف أغسطس بونياتوفسكي(1764- 1795) ، و هو آخر الملوك البولانديين ، حاول السعي إلى توطيد السلطة المركزية ، لكنه اصطدم بمعارضة تستنجد بقوات خارجية . و استغلت موقف المعارضة ،بالإضافة إلى الوضعية المزرية للأرثوذكس و البروتيستان ، داخل ريتش بوسبوليتا، بالمقارنة مع الكاثوليك ، كل من روسيا و النمسا و بروسيا حيث قامت بالتقسيم الأول ( سنة 1772) لريتش بوسبوليتا . نتيجة لهذا التقسيم ضمت الإمبراطورية الروسية الجزء الشرقي من الأراضي البيلاروسية إليها .
و أعطى التقسيم الثاني لريتش بوسبوليتا إمكانية حصول روسيا على المناطق الداخلية البيلاروسية (سنة 1793) . هذا الوضع جعل الوطنيون يثورون بقيادة الزعيم ت . كوستيوشكي . بعد القضاء على هذه الثورة حصل التقسيم الثالث لريتش بوسبوليتا ضمت بموجبه روسيا الأراضي البيلاروسية الغربية سنة 1795 ، و هكذا اندثرت دولة ريتش بوسبوليتا . أما بيلاروس فوزعت أراضيها حسب التقسيم الإقليمي الروسي و فرض عليها نظام الضرائب العام في الإمبراطورية الروسية .
إبان الحملة البنوبارتية على روسيا ألحقت ببيلاروس خسائر مادية فادحة كما تكبدت خسارة في الأرواح لا يستهان بها.
بعد حرب سنة 1812 أصبح الفكر الديمقراطي سائدا بين أعضاء الحركة الوطنية التحررية البيلاروسية . و اندلعت خلال سنتي 1830- 1831 ثورة وطنية من أجل الاستقلال و إحياء ريتش بوسبوليتا داخل حدود سنة 1772 . و كان كنتيجة لهذه المحاولة الفاشلة فقدان الشلاختا (النخبة) و الكاثوليك لنفوذهم السياسي و الإقتصادي . فقد أقفلت الكاتدرائيات و الأديرة الكاثوليكية ، كما أحجزت ممتلكات المشتركين في هذه الثورة ، و ألغيت جامعة فيلنا و أبطل العمل بالقانون الدستوري لإمارة لتوانيا العظمى لسنة 1588 .

في سنة 1861 ألغي قانون استعباد الإقطاعيين للفلاحين في روسيا و إقليمها بالشمال الغربي ( أي بيلاروس) .
في سنتي 1863- 1864 اندلعت في بولاندا و بيلاروس و لتوانيا ثورة وطنية تحررية ضد القيصرية . في بيلاروس قامت الثورة بزعامة ك . كالينوفسكي . و في سنتي 1862- 1863 أصدرت أول جريدة بيلاروسية سرية " موجيتسكايا براودا " (الحقيقة الشعبية) . بعد ردع هذه الثورة أعلن عن قانون الطوارئ الذي بقي سائر المفعول إلى غاية بداية القرن العشرين .

في المنتصف الأول من ثمانينيات القرن التاسع عشر كانت تنشط منظمة ثورية " غومون " ( الضوضاء) التي أسسها الطلاب البيلاروس لجامعات بيترسبوغ . كما تجسدت لأول مرة ، على صفحات مجلة هذه المنظمة ، فكرة حق السعب البيلاروسي في " حكم ذاتي فيدرالي ضمن أسرة شعوب روسيا " . كما أدلي بالحجج و البراهين على ذاتية اللغة البيلاروسية و ضرورة تنمية الثقافة و الأدب القوميين .
و قد أوجدت النهضة الجديدة للحركة الديمقراطية التحررية الوطنية ، في نهاية ق . 19 و بداية ق. 20 ، ظروفا واقعية للنهوض بالثقافة البيلاروسية و إحياء الدولة البيلاروسية . و في سنة 1903 تأسس أول حزب سياسي وطني و هو الحزب البيلاروسي الإشتراكي " غرومادا " ، الذي كان يناضل من أجل قلب النظام القيصري و تأسيس جمهورية روسية فدرالية ديمقراطية ذات حق تقرير المصير و حكم ذاتي ثقافي و قومي للشعوب .

في بداية القرن العشرين شرعت روسيا ، تحت تأثير انتفاضات العمال و الفلاحين ، في إصلاحات خصت قانون توزيع الأراضي الزراعية حيث سلمت أراض للفلاحين الصغار . فكان ذلك عاملا لبداية هجرة الفلاحين الفقراء و الصغار إلى سيبيريا .
و قد هاجر من البيلاروس أكثر من 335 ألف شخص في سنوات 1907- 1914 .
مع دخول روسيا في الحرب العالمية الأولى أعلن في بيلاروس عن حالة الحرب . بقي الجزء الغربي من بيلاروس تحت وطأة الاحتلال الألماني إلى شتنبر 1915 . و بعد قلب النظام القيصري بروسيا في ثورة فبراير 1917 نشطت الحياة السياسية في بيلاروس .

و بعد انتصار الثورة المسلحة في بيتروغراد أقيمت السلطة السوفييتية بمنسك .

و أعلن عن قيام الجمهورية الإشتراكية البيلاروسية السوفييتية في سمولينسيك بتاريخ 1- 1- 1919 . إلا أنه اعتبارا لبعض الأوضاع السياسية بعد شهر فقط أي في فبراير 1919 أعلن عن قيام الجمهورية اللتوانية – البيلاروسية الإشتراكية السوفييتية بعاصمة لها في فيلنو .

و في 31 من يوليو 1920 ، و بعد طرد القوات البولاندية ، أعلن مرة أخرى عن الجمهورية البيلاروسية الإشتراكية السوفييتية .
بمعاهدة ريغا السلمية لسنة 1921 حصلت بولاندا على الأراضي البيلاروسية الغربية ، بينما ضمت بيلاروس ست مناطق لإقليم منسك بنسمة لا تتعدى 1544 ألف شخص .

في 30 دجنبر 1922 إلتحقت بيلاروس بالاتحد السوفييتي . و في سنتي 1924 و 1926 أجريت عملية توسيع بيلاروس السوفييتية حيث أرجع إلى حضيرتها 17 منطقة في أقاليم فيتيبسيك و غوميل و شمولينسيك . أما الأراضي الغربية فأرجعت لها في سنة 1939 .
في مرحلة ما قبل الحرب شيدت في بيلاروس حوالي 1000 مصنع ، و أعيد بناء حوالي 900 . كما عرف العلم نموا مثله مثل الثقافة و الفنون . لكن القمع السياسي اعكس على جميع فآت المجتمع بشكل سلبي .
مع بداية الحرب الوطنية العظمى في سنة 1941 احتلت الأراضي البيلاروسية خلال شهرين من قبل القوات الألمانية الفاشية . و هكذا انطلقت المقاومة الفدائية بحوالي 400 ألف فدائي ، بينما شمل الاحتياط أكثر من 400 ألف شخص . و كانت تنشط في السرية منظمات الحزب الشيوعي و الحركات الوطنية و المعادية للفاشية . و تحت دعيرة مناهضة الفدائيين أحرق الفاشيستيون مئات القرى ، غالبا ما كانو يحرقونها بسكانها . و نصب مجمع تذكاري لهؤلاء الضحايا بخاتين ( إحدى القرى المحروقة بسكانها ) بضواحي منسك .

و حررت القوات السوفييتية بيلاوس في شهري يونيو و يوليو من سنة 1944 . و تكبدت بيلاروس خسائر فادحة مادية و بشرية : استشهد كل ثالث مواطن ، و هدمت مدنها جميعا و كل مصانعها الكبيرة و المتوسطة ، و أحرق أكثر من تسع آلاف قرية . كما نقل حوالي 380 ألف شخص إلى المعتقلات الفاشية بألمانيا .

و كاعتراف بالتضحيات الجسيمة للشعب البيلاروسي في مقاومة الفاشية الهتليرية و بالتالي القضاء عليها منحت بيلاروس مقعدا في هيأة الأمم المتحدة إلى جانب مقعد الاتهاد السوفييتي .
في أغسطس سنة 1945 بعد الاتفاقية السوفييتية – البولاندية أعطت السلطة السوفييتية لبولاندا 17 ناحية لإقليم بيلوستوك و ثلاث نواحي بإقليم بيريست . و تحولت بيلاروس من جمهورية فلاحية إلى بلد صناعي و زراعي مع نهاية السبعينيات من القرن العشرين .
كنتيجة لكارثة تشيرنوبل بأبريل سنة 1986 بات كثير من نواحي إقليمي غوميل و موغيليوف ملوثة و كذلك تلوثت جزئيا أقاليم غرودنو و بيريست و منسك .

في السابع و العشرين من يوليو 1990 أعلن مجلس السوفييت الأعلى للجمهورية عن وثيقة السيادة لبيلاروس . و في أغسطس 1991 أصبحت فصلا من الدستور . و في 19 من شتنبر 1991 تغير إسمها من الجمهورية البيلاروسية الإشتراكية السوفييتية إلى جمهورية بيلاروس . و قد وقعت قيادات كل من روسيا و أكرانيا و بيلاروس ، في دجنبر 1991 بفيسكولي " بييلايا بوشا" (الأجمة البيضاء) ، وثيقة إلغاء معاهدة الاتحاد لسنة 1922 . و هكذا حل الاتحاد السوفييتي . و أصبحت جمهورية بيلاروس دولة ذات استقلال و سيادة .

في 15 من مارس 1994 تبنى المجلس الأعلى لجمهورية بيلاروس دستورا جديدا أعلن فيه عن كون بيلاروس دولة قانون ديمقراطية و موحدة .
و في 10 من يوليو 1994 انتخب إسكندر لوكاشينكو كأول رئيس للجمهورية .
و في 24 نونبر 1996 أدخلت تعديلات على الدستور البيلاروسي لسنة 1994 .

في الثاني من أبريل 1997 وقعت اتفاقية إنشاء اتحاد جمهورية بيلاروس و روسيا الفدرالية . و في الثامن من دجنبر 1999 وقع رئيسا روسيا الفدرالية و جمهورية بيلاروس اتفاقية تأسيس دولة وحدوية .
و العيد الوطني لجمهورية بيلاروس هو عيد استقلالها و يحتفل به في الثالث من يوليو كل سنة .

 

 

انت الان هنا  : الرئيسية